ضامن بن شدقم الحسيني المدني

490

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

الوردة الثالثة : عقب علي « 1 » بن عجلان : كان حسن الأخلاق ، زكي الاعراق ، جم المحاسن ، حسن الشّمائل ، جليل الفضائل ، ولي امرة مكّة بعد انتقال عنان بن مغامس بمصر ، فقبض على جماعة فأطلقهم بعد الخدع ، فتوجه إلى ينبع ، فاستدعاه الملك الظّاهر إلى مصر وقد استخلف بمكة أخاه محمّدا ، فانتزعها منه عنان في شهر شعبان سنة 794 وقيل محمّد بن أحمد بن عجلان فركب عليه كبش بن عجلان فقتل كبش وأصحابه لتاسع عشر منهما ، فوصل علي بن [ عجلان ] مع الحاج مشاركا لعنان مناصفة ، فبعد رحيل الحاج إصطلح علي والاشراف واستقل بالامرة وتوجه عنان إلى مصر . وفي شهر شعبان وصل مشاركا لعلي في الامرة بأمر الملك الطّاهر ، فلم يزل علي مدّة أيّام امارته غارات وفتن وشدائد ومحن إلى أن قتل لتاسع شهر شوال سنة 797 . الوردة الرابعة : عقب أبي محمّد الحسن « 2 » بدر الدين بن أبي سريع عجلان بن أبي عرادة رميثة أسد الدين : قال أبو عبد اللّه محمّد تقي الدين الفاسي : مولده في شهر . . . . « 3 » سنة 775 ، ونشأ في كفالة أخويه أحمد وعلي . وفي شهر رمضان سنة 789 أرسله أخوه علي إلى صاحب مصر الملك الطّاهر يطلب له الاستمرار ، فأجابه إلى ذلك . وفي العشر الأوّل من ذي الحجة لعامه وصل مع الحجّاج فحصل بينه وبين مقدم الأتراك منافرة عند المروة ، فقال المقدّم : أنت الآن صغير . فقال : لست بصغير بل أنا كبير « 4 » ورئيس قد منحني اللّه تعالى بمنّه وكرمه ما لم تعلمه ، ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ « 5 » . وفي شهر جمادي الآخر سنة 797 تنافر مع أخيه علي فتوجه إلى الملك الظّاهري فاعتقله بقلعة

--> ( 1 ) . ترجمته واخباره في العقد 6 / 206 - 216 ، ولم يترجم في الضّوء اللامع للسخاوي مع حرص مؤلفه دائما على نقل جميع من ترجمهم الفاسي من رجال القرن التاسع ومع أهمية صاحب الترجمة الّذي كان أميرا لمكة ! . ( 2 ) . ترجمته واخباره في العقد 4 / 86 - 155 . ( 3 ) . بياض في ب . ( 4 ) . العقد الثمين 4 / 87 . ( 5 ) . سورة الحديد / 21 .